ابراهيم السيف
183
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
وفي عام 1351 انتقل من هذه البلاد وعاد منها إلى المذنب قاضيا فيه حتّى غرة رمضان من عام 1355 فانتقل إلى قضاء نجران في شهر شوال من السنة المذكورة ، فمكث قاضيا في نجران « 1 » حتّى نهاية ذي القعدة عام 1359 ثمّ انتقل من نجران إلى الشمال في قضاء العقلة « 2 » التّابعة لقضاء حائل وأخذ فيها مدة طويلة بلغت خمسة عشر عاما . وفي جمادى الأولى من عام 1375 عاد إلى بلده إلى المذنب وبقي في قضائه حتّى انسلاخ شهر ربيع الثاني من عام 1379 حيث أعفي من القضاء وأحيل على المعاش . نشاطه العلميّ وسيرته : لقد ساهم الشّيخ محمّد بن مقبل رحمه اللّه في نشر العلم والسعي في مصالح المسلمين ، ولم يأل جهدا في ذلك ، شأنه شأن العلماء العاملين ، ومن ذلك ما كتبه عثمان الصّالح : هذا الشّيخ الكريم الّذي إذا علم بوفاة عالم من علمائنا الّذين يعرف حالهم وسيرتهم يكتب عن سيرته جزاه اللّه خيرا ، وكم قرأنا في صحفنا ومجلّاتنا من سير وتراجم كتبها عمن يعرفهم من علمائنا ، نرجو له من اللّه المثوبة وخير الجزاء : فقد كتب في جريدة الجزيرة الصّادرة في الرّياض بالعدد رقم 3406 في 5 / 3 / 1402 عن وفاة الشّيخ ابن مقبل مقالا
--> ( 1 ) منطقة واسعة ذات قرى وموارد كثيرة وإمارتها من الإمارات العامة . ( 2 ) من قرى المفضل من شمّر بمنطقة حائل فيها مركز إمارة .